جمال الوطن
لكل وطن بيئته وجماله الخاص، فبعض الأوطان تميزها أنهارها وأشجارها الخضراء، وبعضها تتميز بجمال الصحراء ونعومة الكثبان الرملية، وبعضها الآخر بمعالمها الأثرية وتاريخها العريق، وهناك أوطان تستمد جمالها من زرقة البحر وروعة شواطئه، فالطبيعة جميلة أينما كانت وكيفما كانت، لكن يكمن الجمال الحقيقي للوطن في ذكرياتنا فيه، وانتمائنا له، فإذا سألت أي إنسان عن أجمل وطن رأته عينه، فسيشير إلى وطنه، وذلك لأنه يراه أجمل وطن، ويشعر أن طبيعته الخلابة هي الأجمل على الإطلاق.حبّ الوطن ليس حكراً على أحد؛ بل هو واجب على كل فرد يعيش على أرضه، وديننا الإسلاميّ يحثّنا على حبّ الوطن والوفاء له، ولقد تعلمنا الكثير من قدوتنا ورسولنا الحبيب -صلّى الله عليه وسلّم- حين كان يحب وطنه الغالي مكّة، فهو يعلمنا الحب الحقيقي النابع من القلب للوطن والحنين إليه وعدم التفريط به، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن موطنه مكة المكرمة: "ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك" . رواه الترمذي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق